أوجار والخيام ضيفا المنتدى الإسباني المغربي الثاني حول الأمن ومكافحة الإرهاب

آخر تحديث : الثلاثاء 16 مايو 2017 - 2:25 مساءً

أوجار والخيام ضيفا المنتدى الإسباني المغربي الثاني حول الأمن ومكافحة الإرهاب

يحل كل من وزير العدل محمد أوجار، ومدير المكتب المركزي للتحقيقات القضائية والرجل الأول في مجال مكافحة الإرهاب في المملكة المغربية عبد الحق الخيام، ضيفان على النسخة الثانية من المنتدى الإسباني المغربي حول الأمن ومكافحة الإرهاب، إلى جانب كل من مدير الشرطة القضائية محمد الدخيسي والباحث في مركز الدراسات الإفريقية التابع لجامعة محمد الخامس بالرباط الموساوي العجلاوي.

واختارت مؤسسة الثقافة العربية أن تنظم النسخة الثانية من المنتدى بالعاصمة المغربية الرباط يوم 19 ماي 2017 ابتداء من الساعة التاسعة صباحا، بفندق سوفيتيل، تحت شعار “مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل: مساهمة المغرب وإسبانيا والاتحاد الأفريقي”، بعدما تم تنظيم الدورة الأولى منه في العاصمة الإسبانية مدريد في 5 مايو 2016 وكللت بنجاح كبير.

ويرى رئيس مؤسسة الثقافة العربية، سعيد إدى حسن، أن “تنظيم الدورة الثانية من المنتدى الإسباني المغربي حول الأمن ومكافحة الإرهاب في العاصمة المغربية، يأتي مشتركا بين مختلف الفاعلين المغاربة والإسبان بالنظر للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين في مختلف المجالات وخاصة في المجال الأمني، حيث يعد التعاون بين مصالح الأمن في البلدين في مجال مكافحة الجريمة المنظمة مثاليا”.

كما أوضح المتحدث ذاته، كون مؤسسة الثقافة العربية “تتوخى عبر تنظيم هذه الفعالية، تعميق النقاش الفكري وتسليط الضوء على قضية تشغل كلا من إسبانيا والمغرب والمنطقة برمتها، وهي التهديد الذي يشكله انتشار الجماعات الإرهابية في منطقة الصحراء والساحل التي يسهل اختراقها من طرف التنظيمات الإرهابية وتصعب السيطرة عليها”.

وسيكون أحد أبرز النقاط المطروحة للنقاش، فعالية السياسة الاستباقية ومتعددة الأبعاد التي ينتهجها المغرب في مجال مكافحة الإرهاب، والتي مكنت من الحد بفعالية من خطر التعرض لهجومات إرهابية على الأراضي المغربية أو على المستوى الدولي.

ويشارك في هذه الفعالية عن الجانب الإسباني قاضي المحكمة الوطنية إسماعيل مورينو بصفته خبيرا وسلطة قضائية متخصصة في هذا المجال، أما من وجهة النظر الأكاديمية والقانونية، فسيشهد المنتدى مساهمة ثلاثة أساتذة مرموقين ومتخصصين في هذا المجال من جامعة كومبلوتنسي بمدريد، وهم آنا خيما لوبيث مارتين، أستاذة القانون الدولي وخوسي أنطونيو بيريا أونثيتا، أستاذ القانون الدولي وفرناندو غارسيا سانتا سيسيليا، أستاذ متخصص في علم الإجرام.

تجدر الإشارة إلى كون هذا المنتدى يكتسي أهمية خاصة في تدارس التحديات التي تفرضها الأشكال المتجددة للظاهرة الإرهابية في بعدها الإقليمي، في سياق عودة المملكة المغربية إلى حظيرة منظمة الاتحاد الإفريقي وأثرها على تعزيز التنسيق الإقليمي ضد هذه الآفة العالمية.

الحدود

كلمات دليلية

رابط مختصر

أترك تعليقك

المصدر :http://alhodoud.com/68943