اجتماع لأوبك وشريكاتها للتقرير بشأن إنتاج المجموعة خلال فبراير

الحدود4 يناير 2021آخر تحديث : الإثنين 4 يناير 2021 - 1:06 مساءً
اجتماع لأوبك وشريكاتها للتقرير بشأن إنتاج المجموعة خلال فبراير
Souq EG

يجتمع أعضاء منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وشركاؤهم وعلى رأسهم السعودية وروسيا عبر الفيديو الاثنين لتحديد كمية الخام المقرر طرحها في السوق العالمية الشهر المقبل.

وعلى جدول الأعمال اجتماع لجنة متابعة اتفاقية تخفيض إنتاج المجموعة الذي كان مقررا في منتصف كانون الأول/ديسمبر، يلي ذلك قمة وزارية في الثانية بعد الظهر بتوقيت غرينتش.

فقد سرعت المجموعة وتيرة اجتماعاتها في ظل الأزمة الصحية والأضرار التي تلحقها بالاقتصاد العالمي.

ويتعلق الأمر، بهدف دعم أسعار الخام، بتعديل المعروض من الذهب الأسود وفقا للطلب الذي تسبب وباء كوفيد-19 بخفضه فيما ما زال تعافيه غير مؤكد.

وكانت الجولة الأخيرة من الاجتماعات، بين 30 تشرين الثاني/نوفمبر و3 كانون الأول/ديسمبر، قد “مهدت الطريق لإعادة مليوني برميل يوميا على نحو تدريجي إلى السوق خلال الأشهر القليلة المقبلة، مع استعداد الدول المشاركة لتعديل هذه المستويات تبعا لظروف السوق وتطورها”، وفق ما قال الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو الأحد، خلال اجتماع اللجنة الفنية المشتركة لأوبك+، والمكلفة وضع التوصيات لاجتماع الاثنين بشأن اتفاقية خفض الإنتاج.

انعكست هذه الاستراتيجية بطرح 500 ألف برميل إضافية يومي ا في كانون الثاني/يناير، على أن يعقد اجتماع في بداية كل شهر لأعضاء الكارتل الثلاثة عشر، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية وحلفائهم العشرة (أوبك+)، وعلى رأسهم روسيا، من أجل تحديد حجم الإنتاج للشهر التالي.

Souq EG

– عقبات –

تظهر هذه الوتيرة رغبة الكارتل في الحفاظ على تأثير قوي على السوق، ولكن أيض ا مدى خطورة الوضع الذي يواجهه منتجو النفط الخام الذين كانوا يكتفون قبل الأزمة الصحية بقمتين سنوي ا في مقر المنظمة في فيينا بالنمسا.

لقد أدت جهودهم لخفض الإنتاج، وهي جهود مؤلمة ماليا للدول العشرين التي التزمت به (مع إعفاء إيران وفنزويلا وليبيا منها)، دورها العام الماضي من خلال وقف التدهور الحاد في أسعار النفط الخام والذي بلغ مستوى سلبيا للنفط المرجعي الأميركي في نيسان/أبريل، في أول حدث من نوعه في التاريخ.

كذلك، تبقى نتيجة سياسة أعضاء أوبك+ هذه، تعتمد على حسن نية روسيا والمملكة العربية السعودية وهما المنتجان الثاني والثالث على التوالي بعد الولايات المتحدة عالميا .

ومع ذلك، لا يمكن القول إن الأمر يخلو من عقبات داخل المجموعة لا سيما فيما يتعلق بالامتثال للحصص أو التوقعات المتفائلة إلى حد ما فيما يتعلق بتعافي الطلب على النفط.

عبر الكارتل في تقريره الشهري الأخير عن موقف حذر عبر خفض التوقعات على الطلب العالمي للنفط في العام 2021. ولاحظ أن “نقاط عدم اليقين الكبيرة ولا سيما فيما يتعلق بتطور وباء كوفيد-19 وتوافر اللقاحات”، وكذلك تأثير “الآثار الهيكلية لكوفيد-19 على سلوك المستهلك، لا سيما في قطاع النقل”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :لا تنسى الاضطلاع على اتفاقية الاستخدام و إخلاء المسؤولية قبل نشر أي تعليق بالحدود

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط، بامكانك قراءة شروط الاستخدام
موافق