fbpx

من نحن؟

الحدود  موقع إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة، يتناول الأخبار والمستجدات اليومية على الصعيد الوطني بصفة خاصة، والصعيد الدولي بصفة عامة، وذلك بهدف خلق مساحات للنقاش والتفاعل الرقمي، من خلال عرض المحتوى بأسلوب مهني يخضع للرأي والرأي الآخر، في التعاطي مع الأخبار.

يحتوي الحدود  على العديد من الأقسام والمحاور المفصلة: أخبار وطنية، ريبورتاجات، تحقيقات، مقالات رأي، ثقافة وفن ورياضة، إضافة إلى أقسام أخرى تهتم بمستجدات القارة الإفريقية، منطقة الشرق الأوسط والعالم.

يقدم الحدود  خدمة إعلامية عبر مجموعة من وسائط التواصل الاجتماعي طيلة 24 ساعة، واضعا بعين الاعتبار التغير السريع للأحداث؛ حيث يعد القارئ الكريم بالالتزام بمبدأ الحياد في تناول ونقل تفاصيل الخبر، وفق ميثاق أخلاقيات المهنة.
يوفر الحدود  قسما خاصا بقناة الفيديو الإلكترونية، التي تتناول القضايا الراهنة بالصوت والصورة اعتمادا على تقنيات عالية الجودة، تمكن من إنتاج ريبورتاجات وتحقيقات ولقاءات خاصة مع شخصيات معروفة في شتى المجالات، إضافة إلى تغطية مستمرة لجل الأحداث واللقاءات المنظمة داخل المغرب، مع الاعتماد على تقنيات تكنولوجيا جديدة؛ كالتواصل البعدي عبر الفيديو “VidéoConferencing”.

تضم هيئة تحرير الحدود  مجموعة من الصحافيين المهنيين الشباب، راكموا تجارب صحفية في منابر وطنية ودولية في قسم الصحافة الرقمية، مما سيمكن الموقع الإخباري الجديد من الجمع بين المهنية والقرب من منصات التواصل الاجتماعي.

ما هي الركائز التي تأسس عليها الخط التحريري للحدود ؟

لقد اختير من كتاب “عزيزي المستمع” للأستاذ عارف حجاوي (الصفحات: 10 – 12)، الكتاب صادر عام 2006، ليكون النص التالي الذي يضع أساسا لفهم دور الصحفي/الإعلامي، ويوفر للإعلاميين نقطة ارتكاز أخلاقية في إنتاج المحتوى بالحدود.

كل صحافي/إعلامي:

  • يختبر صدق معلوماته بكل وسيلة، ويتجنب الحدس المفضي إلى الخطأ. ولا عذر لصحفي يشوه الحقيقة قاصدا
  • لا يكتم خبرا أو تفصيلا، مجاملة للحكومة أو لأي من المسؤولين
  • يصحح ما وقع فيه من أخطاء
  • لا يخدع الجمهور بتركيب صورة قديمة لوصف حدث جديد مثلا
  • يوضح للجمهور الفارق بين الحقيقة و”تمثيل الحدث”
  • لا ينشر الحقائق بغرض دغدغة مشاعر الجمهور
  • لا ينادي بالثأر، سواء في سياق اجتماعي أو سياسي، ولا يقدم منبرا لهذا الغرض
  • لا يلجأ إلى التهويل باستعمال ألفاظ أو نبرة تشحن الجمهور عاطفيا دون أن تحمل معلومات
  • يحمي الأطفال من المواد التي تؤثر على نموهم النفسي
  • يحصل على معلوماته بطرق شرعية، وإذا اقتضت مصلحة الجمهور الكشف عن قضية خطيرة باتباع أساليب سرية فعلى المحرر ان يتحمل تبعات مثل هذه الأساليب
  • يكشف عن مصادره ما أمكن
  • يؤيد إلزام كل المواطنين بمنظومة واحدة من القوانين لا تفرق بين مواطن وآخر: بغض النظر عن انتماءاته الاجتماعية أو الدينية أو ثروته أو نفوذه
  • يتفهم الحساسيات الاجتماعية، فلا يذيع ما يمكن أن يسبب أذى غير مبرر للناس. علما بأن هذه النقطة كثيرا ما تم اتخاذها ذريعة لتبرير التعتيم في الخبر الاجتماعي. ثمة منفعة للجمهور من وراء بث خبر حساس، وبثه يعزز المصداقية الإخبارية للمحطة، وفي مقابل ذلك هناك الأذى المحتمل. على هذا فمبررات البث أقوى غالبا من مبررات الحجب
  • يكون ضد العنصرية، والتعصب الديني. ويؤيد قضية التساوي بين المرأة والرجل في القدر، ويحترم نصوص القانون في هذا الصدد
  • لا ينتحل عمل الآخرين، أو أي جزء منه. ولا يبث مادة إلا وعليها بيان بمصدرها
  • يناصر حرية الكلمة
  • يناصر قضية فتح السجلات الرسمية أمام الصحافة، ويقول بوجوب أن تكون أشغال وإجراءات كل المؤسسات الحكومية والعامة علنية
  • يقف بوجه الرقابة بأنواعها، حتى وإن خضع أحيانا لها بموجب القانون أو بسبب التهديدات
  • يعطي الفرصة لكل الأطراف في أية قضية للتعبير عن مواقفهم
  • يفرق بين الخبر الحق وبين حملات المناصرة
  • يحافظ على التفريق بوضوح بين الإعلان – تجاريا كان أم مؤسسيا – وبين الخبر
  • لا يقع أسيرا لرغبات المعلنين
  • لا يتقاضى أي مال أو مكافأة من جهة سوى الجهة التي توظفه كصحفي
  • لا يدخل في علاقة صداقة أو عداء شخصية إذا كانت هذه العلاقة تؤثر على نزاهته
  • يفرق بين مهنتي العلاقات العامة والصحافة، ولا يجمع بينهما
  • لا يروج لمعارفه وأقاربه مستغلا مهنته
  • لا يستغل مهنته للحصول على مكاسب مادية من مصدر سوى الجهة التي توظفه كإعلامي
  • يحترس من أية علاقة تحرمه استقلاليته أو جزءا منها
  • يبني تحليلاته على الحقائق، ويسوق هذه الحقائق ضمن التحليل
  • يحترم خصوصية الأفراد، ما لم يكن في ذلك تستر على جرائم
  • يحترم مشاعر العائلات في أوقات المحن حتى لو أدى ذلك إلى تأخير بث بعض الجزئيات
  • يحاسب المسؤولين بلا مجاملة، لكن باحترام
  • يتجنب إثارة النعرات الطائفية أو العائلية عن سابق قصد
  • يعرف ويلتزم بالقوانين التي تمنع التشهير، ويجتنب اللمز والتعريض
  • لا ينشر مواد إباحية
  • يخدم قضايا وطنه عن طريق نشر المعلومة الصحيحة
  • يعبئ مجتمعه لخدمة القضايا الوطنية أو الاجتماعية التي يوجد إجماع عليها، مع ضرورة كونها منسجمة مع القانون الدولي الإنساني، كمعاداة الاحتلال. ومع شرط استناد هذه التعبئة إلى المعلومات وليس إلى الشحن العاطفي
  • يراعي المصلحة الوطنية، ويحترم وجهات النظر السائدة في المجتمع، دون أن يثنيه ذلك عن إثارة القضايا الخلافية التي تهم المجتمع، مع العلم بأن تفسير “المصلحة الوطنية” لا تحتكره قوى الحكم ولا المعارضة ولا القوى الاجتماعية ولا قادة الرأي، بل تصوغه محصلة هذا كله
  • لا يعتم على خبر أو جزء من خبر بسبب رغبات أفراد أو حكومات أو أحزاب
  • يوضح للجمهور عدم تناوله لجانب معين من الموضوع مع إيضاح سبب هذا العجز إن أمكن
  • يجتنب الإشارة إلى الشائعة إلا إذا كان ذلك يوضح الحدث، مع شرط الإشارة إلى أنها شائعة
  • يواصل اكتساب المهارات التي تمكنه من أداء مهنته بكفاءة
  • يضع نصب عينيه أن مهنته تقدم للجمهور ما يطلبه إضافة إلى أمور يحتاجها الجمهور ولا يعي في البداية حاجته إليها.
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط، بامكانك قراءة شروط الاستخدام
موافق